جوجل : ابصم بالعشرة قبل أن ترسل
جوجل : ابصم بالعشرة قبل أن ترسل
مررنا جميعا بأحيان ندمنا فيها على إرسال e-mail إلى أحد الأشخاص، وتمنينا لو كان بالإمكان أن نقوم بإرجاعه مرة أخرى. لكن هذا لأمر يعتبر مستحيلا بالطبع بالنسبة لأغلب شركات خدمة البريد الإلكتروني. ولهذا قامت جوجل بفكر بارعة لمعالجة هذه المشكلة، وهي خدمة الـMail Goggles، كما في الصورة: عند ارسال الـ e-mail تظهر هذه الرسالة التي تطلب منك حل خمس عمليات حسابية بسيطة :D في مدة زمنية معينة (تستطيع التحكم بها). فإذا قمت بحلها تتأكد جوجل حينها أنك بكامل وعيك وأن قواك العقلية سليمة لتأخذ قرارا بشأن ارسال الرسالة من عدمه ولتفعيل هذه الخدمة بعد دخولك إلى حسابك على الـ GMail: -تذهب إلى الإعدادات، ثم Labs ، ثم ابحث عن Mail Goggles في الخدمات الموجودة، ومنها اختر Enabled، لتجد الخدمة مفعلة بعد ذلك عندما تقوم بارسال أي رسالة.
تحدثنا سابقا عن الخاصية الجديدة في بريد جوجل التي تجبرك على أن تبصم بالعشرة قبل أن ترسل الرسالة، ولكن إذا كنت أحد الأشخاص الذين يكتشفون دائما حقيقة ما فعلوا بعد فوات الأوان، تقدم لك جوجل خدمة جديدة تتيح لك استرجاع الرسالة حتى بعد أن تم إرسالها!! المشكلة الوحيدة في هذه الخدمة هو أنها تتيح لك ذلك خلال 5 ثواني فقط من إرسالك الرسالة، ولا أظن أنها فترة كافية لتعيد تفكيرك في الخطأ الذي أخطأته بإرسالها، ولكنها بالتأكيد بداية مشجعة، وننتظر من جوجل تطوير هذه الخدمة لتصل إلى 24 ساعة مثلا. ولتفعيل هذه الخدمة بعد دخولك إلى حسابك على الـ GMail: -تذهب إلى الإعدادات، ثم Labs ، ثم ابحث عن Undo Send في الخدمات الموجودة، ومنها اختر Enabled، لتجد الخدمة مفعلة بعد ذلك عندما تقوم بارسال أي رسالة، فتظهر كلمة Undo بجانب تأكيد إرسال الرسالة.


تحدثنا سابقا عن الخاصية الجديدة في بريد جوجل التي تجبرك على أن تبصم بالعشرة قبل أن ترسل الرسالة، ولكن إذا كنت أحد الأشخاص الذين يكتشفون دائما حقيقة ما فعلوا بعد فوات الأوان، تقدم لك جوجل خدمة جديدة تتيح لك استرجاع الرسالة حتى بعد أن تم إرسالها!! المشكلة الوحيدة في هذه الخدمة هو أنها تتيح لك ذلك خلال 5 ثواني فقط من إرسالك الرسالة، ولا أظن أنها فترة كافية لتعيد تفكيرك في الخطأ الذي أخطأته بإرسالها، ولكنها بالتأكيد بداية مشجعة، وننتظر من جوجل تطوير هذه الخدمة لتصل إلى 24 ساعة مثلا. ولتفعيل هذه الخدمة بعد دخولك إلى حسابك على الـ GMail: -تذهب إلى الإعدادات، ثم Labs ، ثم ابحث عن Undo Send في الخدمات الموجودة، ومنها اختر Enabled، لتجد الخدمة مفعلة بعد ذلك عندما تقوم بارسال أي رسالة، فتظهر كلمة Undo بجانب تأكيد إرسال الرسالة.

تاريخ جوجل في دقيقتين ونصف
تاريخ جوجل في دقيقتين ونصف
قام فريق جوجل في المملكة المتحدة بإنتاج هذا الفيديو الذي يستعرض تاريخ جوجل وأهم الأحداث بأسلوب إبداعي وجميل.
الحرب النووية
نسمع بين الحين والآخر أخبار التنافر والتجاذب بين المجتمع الدولي وإيران حول برنامجها النووي الذي تقول أنه لأغراض سلمية، بينما تقول أمريكا ودول أخرى أنه يهدف لتصنيع أسلحة نووية। فمن أجل هذا السلاح النووي تحاصر أمريكا والعالم إيران، ومن أجله احتلت أمريكا العراق ومن أجله أيضاً حوصرت كوريا الشمالية ومن أجله تحدث العديد من المشاكل في مختلف أنحاء العالم بين الحين والآخر। فلماذا كل هذه الضجة حول السلاح النووي؟ لنتعرف في هذا الموضوع على القنبلة النووية باختصار وببساطة:

.gif)
نعرف جميعاً القنابل العادية، فهي عبارة عن مواد تتفاعل مع بعضها كيميائياً بطريقة معينة لتسبب انفجاراً يؤدي إلى دمارٍ يصيب منطقة محددة ليؤذي ويقتل الأشخاص الذين يعيشون فيها، وليدمر كذلك أي مباني أومنشآت تقع في منطقة تأثير الانفجار حسب نوع وحجم القنبلة. ولكن الحال يختلف كثيراً في حالة القنابل النووية. لماذا؟ ما هو الفارق بين القنبلة النووية والقنبلة العادية؟ سنجيب عن هذا السؤال بمعلومة: تخيلوا أن قنبلة نووية عيار واحد ميجا طن كافية لمحو أكبر مدينة في عصرنا الحالي من على وجه الأرض؟!! سنتحدث عن معنى عيار القنبلة بعد قليل ولكن لنتحدث الآن عن سبب هذا الدمار المرعب:
.gif)

على الرغم من أن طاقة وقوة القنبلة العادية تكمن في قوة انفجارها، إلا أن الوضع يختلف كثيراً في حالة القنبلة النووية لأن قوة الانفجار لا تشكل سوى 50% فقط من طاقة القنبلة وتأثيرها، بينما يتوزع باقي تأثيرها في صورة حرارة هائلة وموجات إشعاعية قاتلة ونبضة كهرومغناطيسية هائلة। سنمر على كل نقطة سريعاً، ولنبدأ بالـ50% الأولى من تأثير القنبلة النووية، وهي: الانفجار: حين تنفجر القنبلة النووية تتسبب في تكوين موجة ضغط هائلة تدمر كل ما يقف في طريقها. وتنتقل هذه الموجة بسرعة كبيرة تفوق سرعة الصوت في منطقة الانفجار وتقل سرعتها كل ما ابتعدنا عن منطقة الانفجار. وإليكم بعض الصور









السؤال هو: ماذا تفعل موجة الضغط تلك؟ لو أخذنا مثالاً بقنبلة صغيرة عيارها 20 كيلوطن (أي قوة انفجارها تساوي انفجار 20,000 كيلوجرام من مادة الـTNT التي تستخدم في القنابل العادية!!) لنشاهد ماذا سيفعل الانفجار الناجم عن هذه القنبلة الصغيرة على الإنسان: - على مسافة واحد كيلومتر ستتشكل منطقة ضغط هائل في كل الاتجاهات حول نقطة الانفجار، سيؤدي إلى تسليط ضغط شديد على جميع أنسجة جسم الانسان مسببة تمزقات شديدة تؤدي إلى فصل عضلاته وجسمه عن عظمه، وكذلك تتعرض الأعضاء التي تحتوي على غازات كالرئة و الأمعاء والأذن الوسطى إلى ضغط شديد يؤدي إلى انفجارها. - على بعد 1.5 كيلومتر سيحدث ارتباك عام في جميع أجهزة الجسم مع نزيف شديد من الأنف والأذن وكسور شديدة وآلام في الأطراف. - على مسافة 2 كم من الانفجار سيحدث ارتباك في كل الجهاز العضوي وفَقْد للوعي مصحوب بصداع شديد وفقد للقدرة على السمع مع نزيف من الأنف والأذن وآلام وكسور في المفاصل مع احتمال عدم القدرة على الكلام وبصاق ممزوج بالدم. هذا هو تأثير قنبلة صغيرة عيار 20 ألف طن، فما بالكم بقنبلة عيار 50 مليون طن؟ كيف يمكن أن يبدو العالم من فوق برج دبي؟
برغم إعلان تأجيل افتتاحه، لا يزال العالم ينظر بدهشة لبرج دبي الذي ستتصدر به دبي قائمة أطول برج في العالم، بطوله الذي سيصل لأكثر من 818 متر!
لكن كيف يمكن أن يبدو العالم من فوق برج دبي؟
لكن كيف يمكن أن يبدو العالم من فوق برج دبي؟


وإليكم اليوم هذا الفيديو الذي تم تصويره أيضاً من فوق البرج:
جهاز تبديل البرامج: يظهر جدية الموظف ويخفي إهماله وتسيبه
جهاز تبديل البرامج: يظهر جدية الموظف ويخفي إهماله وتسيبه
من المدهش أن تجد حلولاً تقنية ذكية تساعدك على عدم الإنضباط وأهمال عملك* ، وهذا هو جوهر وظيفة الجهاز الموضح أعلاه . فعندما يدخل مديرك أو رئيسك مكتبك ما عليك سوى الضغط على الجهاز برجلك و يقوم بإخفاء جميع البرامج التي لا علاقة لها بالعمل مثل المتصفح و الألعاب و… إلخ ، وعرض برنامج أو ملف تحدده مسبقاً مثل جدول رسم بياني في برنامج الإكسل .
مرفق بهذا الجهاز سلك بطول 6 بوصات و CD البرنامج الخاص به ، كل ما تحتاجه هو توصيل هذا الجهاز عن طريقة منفذ USB (ووضعه على الأرض قريباً من رجليك) وتثبيت البرنامج المرفق ثم ضبط البرامج التي تود إخفاءها والبديل الذي تود عرضه . سعر هذا الجهاز في الأسواق البريطانية 30 جنيه استرليني تقريباً .
* نعرض هذا الجهاز للتعريف بالتقنيات المتوفرة في الأسواق العالمية ولا يعني ذلك تأييدنا لاستخدامها .













