ارسل رسائلك الإلكترونية بكتابتها على الورق!!!


لنتخيل معاً السيناريو التالي..
تحمل معك قلمك الرقمي الذي يشبه القلم العادي، وتقوم بكتابة الرسالة التي تريدها على ورقة عادية، ثم تقوم بكتابة اسم أو رقم الشخص الذي تريد الإرسال إليه، وتحيط هذا الاسم بدائرة.
فيقوم القلم بإرسال الرسالة إلى الرقم الذي تريد!!!
تبدو كما لو كانت قصة من قصص الخيال العلمي، أليس كذلك؟
ما رأيكم لو كانت هذه الفكرة هي تصميم حقيقي يجري العمل على تنفيذه بالفعل؟!!!!





هذا القلم الذي يحمل اسم D : Scribe من تصميم الطالب روبن بينج بجامعة نيو ساوث ويلز، حيث يحوي القلم في مقدمته على ماسح ضوئي يقوم بمسح الكلمات لحظيا أثناء كتابتها ليقوم القلم بمعالجتها وتحويلها إلى نص يستطيع إرساله، وتستطيع استخدام هذا القلم لإرسال رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية القصيرة SMS، حيث يستطيع القلم ارسالها باستخدام البلوتوث إلى جهاز الموبايل أو الكومبيوتر.
تبدو هذه الطريقة طبيعية أكثر في ارسال الرسائل لعتيادنا على الورقة والقلم في الكتابة، ولكني لا أظن أنها ستكون مقبولة للأجيال الجديدة التي اعتادت لوحة المفاتيح أكثر مما اعتادت الورقة والقلم.
ولمزيد من الصور:





المرجع : مدونة عالم الإبداع

ارسل رسائلك الإلكترونية بكتابتها على الورق!!!


لنتخيل معاً السيناريو التالي..
تحمل معك قلمك الرقمي الذي يشبه القلم العادي، وتقوم بكتابة الرسالة التي تريدها على ورقة عادية، ثم تقوم بكتابة اسم أو رقم الشخص الذي تريد الإرسال إليه، وتحيط هذا الاسم بدائرة.
فيقوم القلم بإرسال الرسالة إلى الرقم الذي تريد!!!
تبدو كما لو كانت قصة من قصص الخيال العلمي، أليس كذلك؟
ما رأيكم لو كانت هذه الفكرة هي تصميم حقيقي يجري العمل على تنفيذه بالفعل؟!!!!





هذا القلم الذي يحمل اسم D : Scribe من تصميم الطالب روبن بينج بجامعة نيو ساوث ويلز، حيث يحوي القلم في مقدمته على ماسح ضوئي يقوم بمسح الكلمات لحظيا أثناء كتابتها ليقوم القلم بمعالجتها وتحويلها إلى نص يستطيع إرساله، وتستطيع استخدام هذا القلم لإرسال رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية القصيرة SMS، حيث يستطيع القلم ارسالها باستخدام البلوتوث إلى جهاز الموبايل أو الكومبيوتر.
تبدو هذه الطريقة طبيعية أكثر في ارسال الرسائل لعتيادنا على الورقة والقلم في الكتابة، ولكني لا أظن أنها ستكون مقبولة للأجيال الجديدة التي اعتادت لوحة المفاتيح أكثر مما اعتادت الورقة والقلم.
ولمزيد من الصور:





المرجع : مدونة عالم الإبداع

ابتكارات جديدة

قارئ بطاقات الذاكرة مدمج مع قارئ الأقراص المرنة
أندثرت قارئات الأقراص المرنة منذ سنوات قليلة مضت بعد ما حلت ذاكرة USB بديلاً عنها ، لكن لازال البعض يستخدمها لإدارة النظام عن طريق الدوس أو لعمل نسخ احتياطية للبيانات . لدينا هنا قارئ أقراص مرنة تم أضافة خاصية حديثة له وهي قراءة بطاقات الذاكرة Flash memory card ، وقارئ البطاقات هنا يتعامل مع سبعة أنواع مختلفة (7 في 1) من أنواع بطاقات الذكرة . ويباع القارئ بسعر 20 يورو تقريبا على موقع Maplin



طاقة إضافية لبطارية جوالك مع ميدلية Strapya الشمسية


بما أننا في عصر الاتصالات فنحتاج دوماً إلى استخدام أجهزة الجوال للتواصل مع الآخرين وقد يحدث أن تفرغ البطارية أثناء الحديث وأحياناً في أوقات حرجة ، لذا فقد فكرت شركة Strap-Ya اليابانية في طريقة سهلة ولا توثر على البيئة لمنحنا المزيد من الوقت للحديث والتواصل بجوالتنا . من خلال علبة صغيرة بشريط من الخلايا الشمسية تقوم بتخزين الطاقة خلال 6-10 ساعات (في الطقس الصحو) وتمنحك بعد ذلك طاقة كافية لمد جهازك مدة 25 دقيقة إضافية من الحديث المتواصل . وفي حال وجود غيوم أو لا تريد أن تنتظر لتلك المدة الطويلة حتى تكتمل طاقة الشاحن الشمسي فيمكنك وصلة بتيار الكهرباء لمدة 3 ساعات واستخدامه كبطارية إضافية ايضاً . يأتي هذا الشاحن بشكل ميدلية صغيرة تعلق بالجوال أو في المفاتيح . سيتوفر في الأسواق اليابانية خلال شهر فبراير الجاري .




الجديد في Google Earth 5.0 .. إبداع ليس له حدود

الجديد في Google Earth 5.0 .. إبداع ليس له حدود


تثبت جوجل يوما بعد يوم أن الإبداع ليس له حدود، فقد أبهرت جوجل العالم مجددا بالنسخة الخامسة من برنامجها Google Earth الذي تحول شيئا فشيئا إلى جزء من حياتنا. النسخة الجديد تحتوي على مجموعة مميزات مذهلة للغاية. فالآن لن تتجول فقط على سطح الأرض، بل ستستطيع الغوص في قيعان المحيطات والعودة في الزمن للوراء وغيرها من المميزات التي تأخذ العقل، والتي سنسردها سريعا في التقرير التالي: - زيادة دقة ووضوح الصور ثلاثية الأبعاد للمدن والمباني الرئيسية التي يتم تجسيمها داخل جوجل، ولتعرفوا لأي درجة وصلت تلك الدقة تخيلوا أن هذه اللقطة من داخل البرنامج لمدينة نيويورك!!!:


تستطيع الآن التجول في مدينة نيويورك والتنقل بين شوارعها وكأنك تراها بعينك!! ولكن.. هل تتوقف جوجل عند حدود نيويورك؟ لا بالطبع، فقد ذهبت جوجل لأبعد من ذلك فبدأت في مشاريع تجسيم ثلاثية الأبعاد في العديد من المدن حول العالم، ولعل أحد أروع هذه المشاريع هو مشروع تجسيم متحف البرادو في مدريد. لماذا؟ لأنهم ببساطة شديدة لم يقوموا بتجسيم المتحف من الخارج فقط، بل من الداخل أيضا وبجودة مذهلة، لدرجة أنك تستطيع التجول داخل متحف البرادو ومشاهدة اللوحات التي بداخله وكأنك تراها بعينك: ولدرجة أنك تستطيع استعراض لوحات المتحف بجودة تصل إلى 14 مليون بكسل، أي أكبر بـ1400 مرة من دقة كاميرا 10 ميجابكسل!!! وكما لم تتوقف جوجل عند حدود أمريكا فلم تتوقف أيضا عند حدود اليابسة، فنزلت إلى قاع البحر. حيث تستطيع الآن التجول في قيعان البحار لتستكشف الحياة البحرية وتقرأ وتشاهد العديد من المواضيع والصور والفيديوهات التي تتحدث عن هذا العالم الساحر. فهل تتوقف جوجل هنا؟ لا لم تتوقف جوجل عند حدود اليابسة أو قيعان البحار بل ذهبت للغلاف الجوي، فقامت بعمل اتفاقية مع الحكومة البريطانية لوضع طبقتين من المعلومات في الغلاف الجوي لتستطيع مشاهدة معلومات حية ودقيقة عن تركيز ثانية أكسيد الكربون حتى العام 2099 وكذا تراجع الجليد في القطبين بسبب تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري:

ولم تتوقف جوجل أيضا عند حدود الكرة الأرضية كلها، بل ذهبت لأبعد من ذلك بكثير، فيمكنك الآن مشاهدة النجوم والمجرات ومعرفة أسمائها وإحداثيتها، بجانب إمكانية مشاهدة حركة كوكب الأرض بالنسبة لمواقع النجوم!!! : وماذا بعد؟ … هل هناك ما يمكن عمله أكثر من ذلك؟ ما رأيكم أن نتعدى حدود الزمن !!! تستطيع الآن أن تعود بالزمن للوراء لتشاهد كيف كان المكان في الماضي (حسب الصور المخزنة بالطبع في خوادم جوجل)، وهي ميزة أكثر من رائعة خاصةً في مجال البناء لمشاهدة مراحل تطور مبنى أو مشروع مدني: كما تستطيع الآن مشاهدة العديد من الخرائط التاريخية: والآن بعد كل ما سبق.. هل تتوقف جوجل هنا؟ لا أتخيل أين يمكن أن يذهبوا بعد ذلك، ولكنّي على يقين أن الإبداع ليس له حدود.. لتحميل النسخة الجديدة من البرنامج:





المرجع : مدونة عالم الإبداع
موقع جوجل ايرث

تصوّر مدهش لمستقبل الهواتف الذكية


تصوّر مدهش لمستقبل الهواتف الذكية


نشاهد بين الحين والآخر تصورات مثيرة لمستقبل الهواتف الذكية، ولكن لم يلفت تصميم انتباهي مثلما فعل هذا الهاتف الذي يحمل اسم WindowPhone:


يتكون الهاتف من شريحة رقيقة وشفافة من البلاستيك الذي يتغير مظهره بتغير الجو مثل زجاج النافذة، فإذا كان الجو ممطراً يظهر عليه صور قطرات من الماء كما في الصورة بالأعلى! وإذا كان الجو بارداً سيظهر عليه الصقيع لستستطيع الكتابة عليه كما تفعل على الزجاج!!الفكرة مجرد تصور غير مبني على أي أساس علمي لأن التصميم لا يحتوي على أي مكونات إلكترونية أو بطاريات كما تلاحظون! ولم نسمع حتى الآن عن تكنولوجيا تستطيع جعل هذه المكونات شفافة لهذه الدرجة! ولكن من يدري.. أظن أن تصور الـ iPhone و الـ Microsoft Surface كان مجرد خيال علمي أيضاً منذ بضعة عقود!ولمزيد من الصور:







المرجع : مدونة عالم الإبداع

هل هي سيارة أم طائرة؟.. إنها رؤية نيسان لسيارة المستقبل

هل هي سيارة أم طائرة؟.. إنها رؤية نيسان لسيارة المستقبل

مهما شاهدنا من ابتكارات مثيرة ورائعة، يظل لشركة نيسان بصمتها الخاصة في أي ابتكار تقدمه. ومنها هذا الابتكار:

شاهدت هذه الصورة ستظن أنك تشاهد كابينة قيادة طائرة، لكنك في الحقيقة تنظر إلى رؤية مبتكرة لسيارات المستقبل بعيون شركة نيسان:
تحمل السيارة الجديدة اسم Land Glider، وتحتوي على مقعدين خلف بعضهما البعض مثل الطائرات!
وتستطيع هذه السيارة قطع مسافة 160 كم قبل الحاجه لإعادة الشحن، والمميز فيها هو أنها تميل في المنحنيات كما تفعل الدراجات النارية تماماً:



تصميمها الداخلي يعطيك انطباع كما لو كانت أحد الأجهزة المتطورة من أفلام الخيال العلمي!























وهذا الفيديو يوضح أداء السيارة أثناء تجربتها:


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

ارشيف مدونة حساباتي

easy installation أنت الزائر رقم

عدد زوار المدونة من تاريخ 25 يوليو 2009


TvQuran

المتابعون