البرامج الاكثر اختراقا في عام 2009
البرامج الاكثر اختراقا في عام 2009
في تقرير لمجموعه من الباحثين عبر موقع فوبريس ؛ بمساعدة شركات أمن مختلفة TippingPoint ، iDefense و Qualys وجدوا أن اكثر برنامج تعرض لاختراق هذا العام هو ادوبي ريدير؛ البرنامج الاكثر شعبيه في العالم ؛ والذي تنتجه شركة ادوبي المعروفة.وقد صدر في هذا التقرير ان الباحثثين في شركات الامن قالوا ان ادوبي ريدير يشغل بال المخترقيين وانه في عام 2009 تعرض لهجمات تساوي 10 اضعاف الهجمات التي تعرضت لها حزمة الاوفيس.
طبعا لا يفوت مايكرسوفت مثل هذا العرس الجميل ؛ وان يكون لها نصيب من الكعكه فقد اتت في مرتبة متقدمة ايضا ببرنامجها الشهير ايضا انترنت اكسبللور ؛ فقد وجد ما يقرب من 41 ثغرة امنية بنسبة تقل عن العام الماضي التي كانت 44 ثغرة .
وقد تضمن التقرير اسماء بعض البرامج الاخري التي استخدمها المخترقون للوصول الي الضحايا مثل : فايرفوكس و كويك تاييم وفلاش بلاير .
لذلك ننصح دائما مستخدمي برنامج ادوبي ريدير بتحديثه بصفة مستمرة لتلافي الثغرات الامنية. أو بإمكانكم استخدام البديل
المرجع : تيدوز: التقنية بالعربية
ميكروسوفت اوفيس 2010
ميكروسوفت اوفيس 2010
أكدت مايكروسوفت على أن النسخة القادمة من حزمة أوفيس 2010 ستكون متوفرة منتصف العام القادم أي بحلول شهر يونيو/2010،
بالنسبة للأسعار فهي غير معروفة، لكن حزمة أوفيس 2010 مثل النسخة السابقة ستقدم نسخ متعددة مابين نسخة الطلبة والنسخ المحترفة ونسخ قطاع الإعمال، ولكن النسخة الجديدة هذه المرة هي النسخة الإبتدائية (Starter) التي سيتم إصدارها للمصنعين وهي تقدم لك كلا من مايكروسوفت وورد وإكسل فقط بشكل مجاني مع ظهور إعلانات هنا وهناك مع إمكانية الترقية لنسخة كاملة.
هاتف جوجل: حقيقة…وهناك صورة
هاتف جوجل: حقيقة…وهناك صورة
نشرت في 13 12 2009
الوسوم: HTC, أندوريد, جهاز, جوجل, هاتف / عدد مرات القراءة: 21
أكد ماريو كويروز نائب رئيس قسم منتجات النقال في جوجل أن شركتهم تقوم بتجرية جهاز او هاتف نقال داخل أروقة الشركة، حيث أطلق على هذه العملية dogfooding بمعنى أن تجرب صنع يدك بنفسك، ورغم أنه لم يتحدث كثيرا عن هذا الجهاز إلا أن صحيفة الوال ستريت تمكنت من الحصول على المزيد من التفاصيل عن هذا الجهاز.
سم الجهاز سيكون نيكسوس ون (Nexus One) وسيكون من تصنيع HTC ولكنه سيحمل شعار جوجل وبالنسبة للمواصفات فهي:
نظام أندرويد 2.1
شاشة لمس مشابهة لشاشة الآي فون (Capacitive touch)
لاتوجد لوحة مفاتيح فيزيائية ولكن يوجد زر تمرير صغير مع وجود خلفية متحركة
سيحمل الجهاز شعار جوجل وهو من تصميم
جوجل ستقوم ببيع الجهاز عن طريق الإنترنت ولن يكون مرتبطاً بأي شركة
موظفوا جوجل حول العالم يقومون بتجربته الآن من أجل الحصول على المزيد من المقترحات حول تحسين تجربة المستخدم
للأسف لم تقم جوجل او أي مصادر آخرى بإعطاء وقت معين لإطلاق الهاتف ولكن لاتتوقع أن تراه هذا العام إطلاقا لكننا قد نحصل على بعض الصور الرسمية من جوجل قبل نهاية السنة لإشباع فضولنا.
الصورة أدناة هي لهاتف جوجل المشاع، و البعض يقول أنه هاتف HTC Passion وقد يكون هناك شبه كبير خصوصا وأن HTC هي التي ستقوم بتصنيع الجهاز، وفي الوقت الحالي حين تقوم بتخيل هاتف جوجل فكر في الصورة أدناه.
المرجع : تيدوز : التقنية بالعربية
قريباً.. أسماء عناوين الإنترنت ستكون ممكنة باللغة العربية
قريباً.. أسماء عناوين الإنترنت ستكون ممكنة باللغة العربية
سيكون من الممكن كتابة عناوين الإنترنت بالعديد من لغات العالم بدءاً من اللغة العربية وصولاً إلى الكورية واليابانية والهندية وغيرها من اللغات التي سيتم اعتمادها. ويُتوقع أن توافق الآيكان بالفعل على هذا المشروع يوم الجمعة القادم، وهو اليوم الأخير لهذا المؤتمر.ويُتوقع أيضاً البدء في تسجيل العناوين الجديدة بلغات العالم المختلفة بدءاً من منتصف العام القادم 2010.لا أستسيغ فكرة أن يكون عنوان الـHotmail مثلاً: هوتميل.شبكة بدلاً من hotmail.com! وكيف سيكوف الوضع مع الأسماء المركبة من اسمين أو أكثر مثل “عالم الإبداع“؟ ثم لا أدري أيضاً كيف سأتمكن من فهم عنوان موقع بالصينية أو اليابانية مثلاً؟!لا أظن عن نفسي أنها خطوة جيدة على الإطلاق، لأن اللغة الإنجليزية استطاعت توحيد العالم كلغة للعلم والتكنولوجيا. فأستطيع الدخول بدون أي مشاكل على موقع صيني على سبيل المثال لأن عنوانه بالإنجليزية، ولو كان موقعاً شهيراً فسيكون محتواه بالإنجليزية أيضاً. ما الحاجه إذاً لكتابة العناوين بلغات أخرى؟!
على أي حال وجدت هذا الموضوع فرصة جيدة لنتحدث عن هيئة الآيكان ICANN المثيرة للجدل. هل سمعت عن هذه الهيئة من قبل؟

هيئة الآيكان ICANN هي المؤسسة التي تعمل على حماية وضمان استقرار وانسيابية عمل نظام أسماء مواقع الإنترنت في العالم بأسره، وإذا أردنا أن ننظر بنظرية المؤامرة، فنستطيع أن نقول أن دور هيئة الآيكان هو السيطرة على شبكة الإنترنت!
ولنفهم دور هذه الهيئة لنفهم أولاً حقيقة أسماء مواقع الإنترنت ببساطة. ولتقريب الصورة لنشبه شبكة الإنترنت بشبكة الهواتف.
إذا أردت عمل اتصال أو استقبال اتصال من الآخرين على الهاتف، فيجب أن يكون لك رقم لتستطيع التحدث به أو لتستقبل المكالمات عليه. وهذا هو ما يحدث على شبكة الإنترنت أيضاً، فبمجرد دخولك على شبكة الإنترنت تحصل على رقم من الشركة مقدمة خدمة الإنترنت التي تعاقدت معها. هذا الرقم يحمل اسم IP Number، وهو الرقم الذي يحل محل رقم الهاتف في شبكة الهواتف.إذاً لتستطيع أن تتصل بأحد المواقع يجب أن يكون لك هذا رقم، وبالمثل يجب أن يكون للموقع الذي تريد الاتصال به رقم أيضاً، وعندما تريد أن تطلب الموقع، وبدلاً من الضغط على الأرقام في الهاتف تقوم بكتابة هذه الأرقام في المتصفح. لكن هل تتصور كيف سيكون صعوبة العمل على شبكة الإنترنت مع حجمها الهائل حين تجد نفسك مضطراً لحفظ قائمة هائلة من الأرقام لمواقع الإنترنت المختلفة؟!فإذا أردت أن تدخل على موقع الآيكان مثلاً عليك أن تكتب 192.0.34.65 في المتصفح!!

لذا وجد القائمون على شبكة الإنترنت فكرة رائعة لمعالجة هذه المشكلة، وهي إعطاء مواقع الإنترنت أسماء وحروف لاتينية ذات معنى وسهلة الحفظ والفهم، وبمجرد أن تكتب اسم الموقع الذي تريد في المتصفح، سيقوم المتصفح بالاتصال بنظام يعرف باسم “نظام أسماء مواقع الإنترنت” DNS ليقوم هذا النظام بتحويل هذا الاسم إلى الرقم الذي تريد.بمعنى أنك إذا أردت الدخول على موقع الآيكان مثلاً فكل ما عليك فعله هو كتابة: www.icann.org، سيقوم المتصفح بالاتصال بنظام أسماء مواقع الإنترنت DNS، ليقوم هذا النظام بإخباره أن الموقع الذي يبحث عنه هو الرقم 192.0.34.65، من خلال مجموعة هائلة من السجلات التي تحتوي أسماء كل مواقع الإنترنت في العالم!
وهنا تكمن المشكلة كلها. لأن هيئة الآيكان قدرما تعمل على تسهيل وضمان انسيابية عمل نظام أسماء المواقع، قدرما تسيطر بالفعل على شبكة الإنترنت كلها! لذا طالبت العديد من دول العالم وعلى رأسها دول العشرين بكسر احتكار هيئة الآيكان لشبكة الإنترنت، وكان المقابل أن وعد الرئيس أوباما بتخفيف القيود التي تفرضها الآيكان على شبكة الإنترنت.. ويبقى الوضع كما هو عليه!
للمزيد من المعلومات عن الآيكان يمكنكم زيارة موقعها: http://www.icann.org/
سنكون على موعد نهاية هذا الأسبوع مع أكبر تغيير دراماتيكي في شبكة الإنترنت منذ 40 عاماً، حيث يُفترض أن تعتمد الآيكان ICANN (هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة) مشروع كتابة عناوين مواقع الإنترنت بلغات أخرى غير اللغة الإنجليزية.ستقوم الآيكان بعمل اجتماع هذا الأسبوع في سيؤول لتقرر ما إذا كانت ستسمح بكتابة عناوين مواقع الإنترنت بلغات أخرى غير اللغة الإنجليزية، وإذا تم اعتماد هذا التغيير فسيكون هو التغيير الأكبر منذ اختراع شبكة الإنترنت منذ 40 عاماً كما يقول بيتر دينجات مدير اجتماع ICANN القادم.
سيكون من الممكن كتابة عناوين الإنترنت بالعديد من لغات العالم بدءاً من اللغة العربية وصولاً إلى الكورية واليابانية والهندية وغيرها من اللغات التي سيتم اعتمادها. ويُتوقع أن توافق الآيكان بالفعل على هذا المشروع يوم الجمعة القادم، وهو اليوم الأخير لهذا المؤتمر.ويُتوقع أيضاً البدء في تسجيل العناوين الجديدة بلغات العالم المختلفة بدءاً من منتصف العام القادم 2010.لا أستسيغ فكرة أن يكون عنوان الـHotmail مثلاً: هوتميل.شبكة بدلاً من hotmail.com! وكيف سيكوف الوضع مع الأسماء المركبة من اسمين أو أكثر مثل “عالم الإبداع“؟ ثم لا أدري أيضاً كيف سأتمكن من فهم عنوان موقع بالصينية أو اليابانية مثلاً؟!لا أظن عن نفسي أنها خطوة جيدة على الإطلاق، لأن اللغة الإنجليزية استطاعت توحيد العالم كلغة للعلم والتكنولوجيا. فأستطيع الدخول بدون أي مشاكل على موقع صيني على سبيل المثال لأن عنوانه بالإنجليزية، ولو كان موقعاً شهيراً فسيكون محتواه بالإنجليزية أيضاً. ما الحاجه إذاً لكتابة العناوين بلغات أخرى؟!
على أي حال وجدت هذا الموضوع فرصة جيدة لنتحدث عن هيئة الآيكان ICANN المثيرة للجدل. هل سمعت عن هذه الهيئة من قبل؟

مقر هيئة الآيكان
هيئة الآيكان ICANN هي المؤسسة التي تعمل على حماية وضمان استقرار وانسيابية عمل نظام أسماء مواقع الإنترنت في العالم بأسره، وإذا أردنا أن ننظر بنظرية المؤامرة، فنستطيع أن نقول أن دور هيئة الآيكان هو السيطرة على شبكة الإنترنت!
ولنفهم دور هذه الهيئة لنفهم أولاً حقيقة أسماء مواقع الإنترنت ببساطة. ولتقريب الصورة لنشبه شبكة الإنترنت بشبكة الهواتف.
إذا أردت عمل اتصال أو استقبال اتصال من الآخرين على الهاتف، فيجب أن يكون لك رقم لتستطيع التحدث به أو لتستقبل المكالمات عليه. وهذا هو ما يحدث على شبكة الإنترنت أيضاً، فبمجرد دخولك على شبكة الإنترنت تحصل على رقم من الشركة مقدمة خدمة الإنترنت التي تعاقدت معها. هذا الرقم يحمل اسم IP Number، وهو الرقم الذي يحل محل رقم الهاتف في شبكة الهواتف.إذاً لتستطيع أن تتصل بأحد المواقع يجب أن يكون لك هذا رقم، وبالمثل يجب أن يكون للموقع الذي تريد الاتصال به رقم أيضاً، وعندما تريد أن تطلب الموقع، وبدلاً من الضغط على الأرقام في الهاتف تقوم بكتابة هذه الأرقام في المتصفح. لكن هل تتصور كيف سيكون صعوبة العمل على شبكة الإنترنت مع حجمها الهائل حين تجد نفسك مضطراً لحفظ قائمة هائلة من الأرقام لمواقع الإنترنت المختلفة؟!فإذا أردت أن تدخل على موقع الآيكان مثلاً عليك أن تكتب 192.0.34.65 في المتصفح!!

لذا وجد القائمون على شبكة الإنترنت فكرة رائعة لمعالجة هذه المشكلة، وهي إعطاء مواقع الإنترنت أسماء وحروف لاتينية ذات معنى وسهلة الحفظ والفهم، وبمجرد أن تكتب اسم الموقع الذي تريد في المتصفح، سيقوم المتصفح بالاتصال بنظام يعرف باسم “نظام أسماء مواقع الإنترنت” DNS ليقوم هذا النظام بتحويل هذا الاسم إلى الرقم الذي تريد.بمعنى أنك إذا أردت الدخول على موقع الآيكان مثلاً فكل ما عليك فعله هو كتابة: www.icann.org، سيقوم المتصفح بالاتصال بنظام أسماء مواقع الإنترنت DNS، ليقوم هذا النظام بإخباره أن الموقع الذي يبحث عنه هو الرقم 192.0.34.65، من خلال مجموعة هائلة من السجلات التي تحتوي أسماء كل مواقع الإنترنت في العالم!
وهنا تكمن المشكلة كلها. لأن هيئة الآيكان قدرما تعمل على تسهيل وضمان انسيابية عمل نظام أسماء المواقع، قدرما تسيطر بالفعل على شبكة الإنترنت كلها! لذا طالبت العديد من دول العالم وعلى رأسها دول العشرين بكسر احتكار هيئة الآيكان لشبكة الإنترنت، وكان المقابل أن وعد الرئيس أوباما بتخفيف القيود التي تفرضها الآيكان على شبكة الإنترنت.. ويبقى الوضع كما هو عليه!
للمزيد من المعلومات عن الآيكان يمكنكم زيارة موقعها: http://www.icann.org/
مصدر الخبر الأصلي: DailyMail












